منتدى دي زاد تايمز
عزيزي العضو/ة/ يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة مواضيع و مساهمات المنتدى و اختيارك للمنتدى شرف لنا و جزاك الله خيرا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى zaki fadhel على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى دي زاد تايمز على موقع حفض الصفحات

بلدان الزوار
free counters

صواريخ القسام وقذائف الهاون والقنابل القذرة في الشوارع الجزائرية/احتفالات المولد النبوي الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صواريخ القسام وقذائف الهاون والقنابل القذرة في الشوارع الجزائرية/احتفالات المولد النبوي الشريف

مُساهمة من طرف zakifadhel في الجمعة مارس 06, 2009 5:17 pm

أخذت احتفالات المولد النبوي الشريف في الجزائر أبعادا مختلفة ابتعدت كثيرا عن صلب المناسبة ومعانيها القيمة..

فالمفرقعات تملأ كل الشوارع وتروّع الجميع بحجة الفرح والمتعة؛ إنها المشاهد التي تعكس صورة ارتباط الإسلام بالعنف، والتي لمسناها في نشوة أطفال يحضرون لسهرة المولد بـ«ترسانة» من المفرقعات ليقودوا «حروبا» بين أقرانهم في الأحياء القريبة منهم؛ إنها المعادلة التي تحقق الربح الأكيد لتجار المناسبات أين ضمن لنا الباعة أنهم لا يخشون أبدا كساد كيلوغرام واحد من بضاعتهم، ليتحوّل مولد النبي الذي كان يباهي به إلى موعد ساخن وعنيف على وقع الانفجارات والصراخ.
الشروق تستطلع مملكة المفرقعات بـ«الروتشار»
صاروخ القسّام، قذائف هاون والـ«تي.ان.تي»... آخر صيحات مولد 2009
صاروخ القسّام... قذائف هاون، الـ"تي.ان.تي" و"الشيطانة 2"... هي آخر صيحات المفرقعات التي أغرق بها المستوردون (x) السوق الجزائرية تحضيرا للاحتفال بليلة المولد النبوي لسنة 2009 التي يؤكد التجار أنها ستكون الأعنف والأقسى، نظرا لما ستعرفه من تفجير لمفرقعات أو قنابل جديدة طورت لتكون قادرة على التشويه وإلحاق العمى وحتى القتل في بعض الأحيان إذا تعلق الأمر برضيع يستقبل صدره قذيفة «تي.ان.تي» أو «صاروخ بن لادن» الذي يمكن أن يرديه قتيلا في لحظات.
مملكة المفرقعات أو سوق «الروتشار»، كما يحلو للعاصميين تسميته، يقول عنه البعض إنه إذا احترق فيتسبب في تفجير أحياء بأكملها ويخلّف وفيات وحرائق تفحم أصحابها، نظرا للأطنان المكدسة من المفرقعات والقنابل التي تباع في هذا المكان وتسوق لكافة أحياء العاصمة والولايات المجاورة لها.
المتجول في هذا »البازار« تستغرقه ساعات طويلة لاكتشاف مئات الأنواع من الألعاب النارية والشموع والصواريخ والمفرقعات التي طوّرت بأشكال طريفة وغريبة يخيّل للزبون أنه بصدد التحضير لمعركة تتطلب منه التسلح بقنابل وصواريخ من مختلف الأشكال والألوان، ورغم الأسعار المرتفعة للسلع المعروضة، غير أن الأطفال والمراهقين وعائلات بأكملها تتزاحم على الطاولات المحملة بقناطير من المتفجرات والشموع والألعاب النارية التي استهوت حتى كبار السن الذين يتفنّنون في اختيار ما يرضي غرور أبنائهم الباحثين عن المتعة والمغامرة، فمعظم الأطفال الذين وجدناهم يملأون الأكياس بشتى أنواع المفرقعات والقذائف، أكدوا أنهم سيستعملونها في محاربة الجيران و"أولاد الحومة"، حيث تتحول شوارع العاصمة إلى ساحات مفتوحة للتفجيرات والمناورات بين الصغار... المراهقين والكبار.
والطريف في الأمر، أن بعض الشباب أكدوا أن أحياء بكاملها تتشاحن وتدخل في معارك طاحنة تستعمل فيها كافة أنواع المفرقعات الثقيلة على غرار صاروخ القسام المطلوب بكثرة رغم أسعاره المرتفعة التي تتراوح بين 1200 دج إلى 5500 دج، أما قذائف الهاون التي يتجاوز سعرها 2000 دج ومتفجرات البوق بـ1800 بالإضافة إلى الشيطانة بـ350 دج والبركان بـ700 دج، كلها مفرقعات يتسابق المراهقون لشرائها قصد التحضير لليلة المولد التي ينتظرها البعض بفارغ الصبر للدخول في مغامرة قد تؤدي بالبعض دخول المستشفيات والبعض الآخر للمحاكمة ودخول السجن.
ورغم هذا تجد الأولياء يشترون لأبنائهم هذا النوع من المفرقعات بحجة »هذا ابني الوحيد ولا أريد أن أحرمه من اللعب«، كما قالت إحدى الأمهات. أو »أنا أشتري لابني ما يحب وسأراقبه«، تضيف أخرى. والغريب هذه السنة، هو ظهور نوع جديد من المفرقعات لم يكن في السنوات الماضية والأمر يتعلق بقنبلة «الفوحة» الموضوعة داخل كيس يحمل رسما غير أخلاقي وهي تستعمل في بعث روائح كريهة ومقززة مما جعلها تتعرض لانتقادات واسعة من الزبائن وحتى التجار الذين يستعملون في كثير من الأحيان حيلا في تسويق منتجاتهم عادة ما يذهب ضحيتها النساء والعجائز اللواتي يشترين سلعا على أساس أنها شموع وألعاب نارية ليكتشفوا بعدها أنها مفرقعات خطيرة عادة ما يذهب ضحيتها أطفالهم.
مصالح الشرطة لولاية الجزائر ولدى الاتصال بها، للحصول على أرقام بخصوص المحجوزات، وجهتنا إلى المديرية العامة التي صرحت من جهتها أن ليس من صلاحياتها تقديم هذه الأرقام، بل من اختصاص أمن ولاية الجزائر.

أغلبهم من الأطفال والمراهقين
50 شخصا يُصابون بحروق عميقة من الدرجة الثانية سنويا
لا تمرّ مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالجزائر دون أن تسفر عن وقوع ضحايا بين المارة أو الذين يستعملونها ونشوب حرائق بسبب الكم الهائل من المفرقعات والألعاب النارية مختلفة الأحجام التي يستعملها الأطفال والمراهقون خصوصا في السنوات الأخيرة، حيث سجلت مختلف مصالح الاستعجالات 139 شخص أصيب بحروق من الدرجة الثانية منذ 2006، أي ما معدله 50 شخصا، أغلبهم تتراوح أعمارهم بين 0 و15 سنة.

zakifadhel
Admin
Admin

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 27/02/2009

http://dztimes1.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى